التخطي إلى المحتوى

عودة علاء عبد الخالق يعتبر المطرب الكبير علاء عبد الخالق هو نجم الغناء في الثمانينات والتسعينيات وحققت الأغاني التي قام بها نجاح كبير وساحق في عالم الفنن ولكنه اختفى فترة وعاد بقوة مع صديقه الودود حميد الشاعري وهي أغنية مميزة بالنسبة لهذا الوقت الحالي .

عودة علاء عبد الخالق

عبر علاء عبد الخالق عن سعادته في أخر حفلاته التي قام بها في ساقية الصاوي وهذا الحفل شهد على عدد كبير من الحضور وذلك بعد أن انقطع فترة عن الساحة الفنية، كما انه يفضل أن يظهر مع الناس في مثل هذه الحفلات والأجواء التي تجعله قريب منهم .

كما أنه نوه لوجود بعض الأغاني “السينجل” التي سوف ترفع على مواقع التواصل الاجتماعي ويوتيوب ولكنه يوثق شخصيته مع الجمهور في البداية من خلال مجموعة من الحفلات القوية التي يقوم بها في هذه الفترة حتى إذا قام برفع أغنية له يكون لها مردود قوي .

تركت أغانيه بصمة كبيرة في كل حفلة يقوم بها حتى الآن ومن أبرز الأغاني التي يعتز بها أغنية “داري رموشك عني وداري” كانت في عام 1991 وهي أفضل أغانيه والتي يحب أن يسمعها الكثير من الأشخاص الذين يقدرون الفن في هذا الوقت .

أما بالنسبة الديو الجديد مع المطرب حميد الشاعري سوف يكون بعنوان “حبك” خصوصا وان حميد الشاعري هو الأقرب إلى قلبه في مراحل حياته المختلفة هي من ألحان حميد الشاعري، ومن المقرر أن يقوم حميد الشاعري بوضع صوته الفترة القادمة ثم تتم عملية المكساج ويطرح الديو في أقرب فترة قادمة وتقول الكلمات “حبك عطف وود وحنان” .

وتحدث أيضا عبد الخالق حول الأغاني الخاصة بالمهرجانات والتي أصبحت مرض بالنسبة للكثير من الأشخاص، فهو يرفض هذه الأغاني دائماً وبقوة كبيرة وقال أن لكل مطرب شخصيته المميزة، ولا يوجد شخص يشبه أحد، ولكن يعتبر صوت تامر حسني وحماقي هو الأقرب إليه لأنه صوت ذكي وموهوب .

ويحاول عبد الخالق الرجوع مرة أخرى وبقوة للحصول على نفس مستواه من قبل من خلال الحفلات التي يقيمها في أكثر من مكان مثل حفلات ساقية الصاوي ومن خلال الأغاني المفردة التي سوف يقوم برفعها .