التخطي إلى المحتوى

العناد عند الأطفال من المشاكل التربوية الصعبة التي يعاني منها الكثير من الأسر وهي تسبب لهم الإحراج في بعض الأوقات، وهم يبحثون عن علاج هذه الظاهرة الخطيرة لدى الأطفال، والعناد هو حالة من الامتناع الذي يقوم به الطفل عندما يتلقى اي إرشادات وتعليمات تقدم له، والطفل يصر على رفضة للأمر الموجه إليه وهذا يكون دون وجود سبب مقنع او مبرر لرفض الاستجابة لما يوجه إليه.

والعناد يكون في رفض تعليمات أنه يتناول الحليب أو يقوم بتنفيذ جميع تعليمات والديه أمام أصدقائهم أو رفض الطفل لتغير ملابسه المتسخة وغيرها من الأشياء الأخرى، والطفل العنيد يصر على فعل جميع السلوكيات المنبوذة والخاطئة التي تجعل والديه يغضبان منه، وهو يغضب لأتفه الأسباب ويرفض ويعصي الأوامر الذي يقدمها له أولياء أمور الطفل.

توجد الكثير من الطرق الفعالة لعلاج الطفل العنيد ومن أهمها أن يكون الطفل مبني في أسرة وبيئة سليمة حتى يتم تكوين الطفل وهو خال تماماً من الاضطرابات والمشاكل النفسية والسلوكية، لابد من التعامل مع الطفل بالعطف عليه وبالحب والثناء عليه والاعتماد على أسلوب نقاش متميز ويكون مبني على الإقناع وليس الإجبار.

يذكر أيضاً أنه لابد من تجاهل الطفل تماماً عندما يقوم بإتباع العديد من السلوكيات الخاصة بالعند، وعندما يجد الطفل أنه تم رفض الطلب الخاص به وهذا بسبب سلوكه العنيد ويتم تجاهله تماماً فإنه يعدل عن العناد بشكل ملحوظ، عندما يستجيب الطفل للتوجيهات بشكل متميز دون عند فيجب أن يتم مكافأته سواء أن كانت مادية أو معنوية وإعطاء الطفل ما يحب.

وأخيراً لابد من الأبتعاد تماماً عن وصف الطفل بأنه عنيد أمام اي شخص لأن هذا يغرز فيه ظاهرة العناد وتصبح في شخصيته عند الكبر، ويجب أن يتم معاقبة الطفل فور ممارسته لسلوك عنيد وذلك ليتعلم أن العناد يعقبه العقاب والطاعة يعقبها المكافأة التي تقدم له، لذلك فلابد من تعليم أبنائنا جميع الطرق التي تساعد في التخلص من مشكلة العند والقضاء عليها تماما، وهذا يكون من خلال تعديل سلوك الطفل ومعرفته أن العناد يولد العقاب.