التخطي إلى المحتوى

تعتبر مشكلات الكثير من الأندية العالمية مركز حراسة المرمى وخاصة فى الفترة الأخيرة وترتب على هذه المشكلة كوارث لبعض الأندية الأوروبية وظهرت المشكلة بالتحديد فى المواسم الأخيرة وانخفاض مستوى كثير من الحراس بمختلف جنسياتهم مثل كورتوا حارس تشيلسى وغيره من الكثير من الحراس وأصبحت النوادى الآن تنقب على حراس من الطراز الأول والمتطلبات الخاصة .

وبعد احتفال ريال مدريد بالبطولة الثالثة على التوالى تعاقد إدارة ريال مدريد مع حارس روما الايطالى الذى يعد أحد أبرز الحراس فى الوقت الحالى وهو الحارس الشاب أليسون وصاحب الجنسية البرازيلية .

وكان أليسون مطلوب فى العديد من الأندية الإيطالية والإنجليزية ولكن اختار ريال مدريد وكان الريال يسعى فى التعاقد مع اللاعب دى خيا حارس مانشيستر يونايتد الإنجليزي ولكن تعثرت الصفقة .

وظهرت مشاكل حراسة المرمى فى ريال مدريد قبل مجىء اللاعب الكوستاريكي نافاس للتألق مع الفريق بشكل ملفت للأنظار ويحاول الريال فى تدعيم مركز حراسة المرمى نظرا لظروف ما واحتمالية إصابة نافاس وعدم الخبرة عن الحارس الثانى مارك ولا ننسى مشكلة حراسة المرمى عند العديد من الأندية وخصوصا فى نادى ليفربول والحارس ماريوس الذى أخطأ فى هدفين وأثر بشكل سلبى على الفريق وكذلك مشكلة الحارس برافو مع مدربه جوارديولا فى مانشيستر سيتى الإنجليزي واستقطاب الحارس البرازيلى أليكس وفى بعض الأحيان نجد هبوط فى مستوى الحراس بشكل مفاجئ وعدم الوقوف على معدل ثابت .

ومع التدريب الحديث فى كرة القدم وظهور الخطط البديلة أصبح حارس المرمى له مهام دفاعية مع الخط الدفاعى قبل حماية المرمى بيده ولابد من أن يكون قادر على التمرير الصحيح بالكرة والاحتفاظ بها فى وقت معين وعدم ركبها الا بالمكان المناسب للاعب على جانبى الملعب وقليلا ما يحدث التشتيت الا فى وقت الشفط من الخصم ويظهر بعض من الحراس المميزين فى هذا الأسلوب وهو الحارس العملاق لبرشلونة شفانشتيجن والحارس دى خيا وكذلك نافاس وبالطبع لا ننسى الحارس المتألق مع نادى بايرن ميونخ نوير والحارس أصبح هو اللاعب الذى يبدأ الهجمات من خلال التمرير القصير أو الهجمات المرتدة من خلال الكرات الطويلة المتقنة .