التخطي إلى المحتوى

صحة الطفل
من المعروف أن أجساد الأطفال حساسة جداً، وتحتاج بشكل دائم لعنايةٍ خاصة، خصوصاً خاصة في المرحلة الأولى والثانية من أعمارهم؛ وذلك لكون مناعة أجسامهم أقل من مناعة جسم الإنسان البالغ، ممّا قد يعرض حياة الصغير الى الإصابة بالأمراض، ويجعل جسمه اكثر حساسية فيما يخص المناخ وحالة الطقس
وفي طبيعة الامر تحتاج الاطفال الى الاهتمام بشدة فيما يتعلق بصحتهم، فتحتاج صحة الطفل إلى بذل العديد من المواقع في الأسرة خاصة الأم والأب، ومتابعة طبيب الأطفال المختص بشكل دوري لتقديم الرّعاية الصحية التي تتناسب مع الطفل في تلك المرحلة، لكي نقيه من الاصابة بالامراضى، لكون الوقاية خيرٌ من العلاج.
معلومات حول صحة الطفل
يفضل العديد من الأطباء الرّضاعة الطبيعية لكونها من أهم الأشياء التي ترفع من مناعة الطفل في هذا السن، وتحمي الطفل ايضا من الإصابة بالأمراض، وذلك لكون لبن الأم يحتوي على العديد من المضادات الحيوية الطبيعية، فارضاع الطفل طبيعيا يعتبر أول خطوة للحفاظ على صحة الطفل، خاصة في الأشهر الأولى، وعدم التعويل على الحليب الصناعي.
كما يجب الاهتمام جيدا فيما يخص جدول المطاعيم واللقاحات الخاصة بالطفل، وتقديم المطاعيم له أولا بأول حسب المواعيد التي تم تحديدها من قبل الأطباء لحمايته من الأمراض. كما يجب أن يحتوي طعام الطفل بعد قدرته على تناول الطعام بالإضافة إلى الحليب على مجموعات الغذاء المتكاملة، البروتينات، والفيتامينات، والكربوهيدرات، والدهون، والعناصر المعدنية، والماء، وتعتبر تلك الاشياء لازمة ومهمة لنموّ وصحة جسم الطفل، وكما يُفترض قياس حرارة الطفل بشكل منتظم، والتأكّد بأنّها ضمن الحدود الطبيعيّة، أما إذا كان هناك ارتفاعٌ في درجة حرارة جسمه، يدل ذلك على أن جسمه مصاب بالتهابٍ ما، ويجب الذهاب ومراجعة الطبيب للتأكد وإجراء اللازم. كما يجب أن ينام الطفل أكثر من عشر ساعات يومياً، لان النوم في تلك المرحلة يساعد الطفل في أن ينمو جسمه بشكلٍ سليم وصحي. وقد يصاب الأطفال بشكل عام بالتهاب الأذن بشكلٍ متكرر، فلا يجب عدم إهمال هذه الحالة، ولابد من استشارة طبيب الأذن ليأخذ قطرات الأذن والأدوية اللازمة، خوفا من أن تتعرّض طبلة الأذن للثقب ويؤثر ذلك على قدرته السمعية،كما ويجب تجنّب إدخال أعواد تنظيف الأذن في أذن الطفل نهائيا، خوفا من ان يُصاب الأطفال بالرشح والسعال، خاصة في فصل الشتاء؛ أما اذا كان عمر الطفل أكثر من سنة، يُفضل تقديم مشروب دافئ له مثل الليمون والعسل، لطرد البلغم والمخاط، مع الضرورة في مراقبة عملية التنفس اثناء عملية النوم، وذلك للتأكد من أن المجاري التنفسية لديه مفتوحة. كما يجب قياس وزن الطفل، وملاحظة الزيادة الطبيعيّة في الطول والوزن، والتأكّد من عدم وجود أي خلل في هذا الأمر، كما يجب التأكد من نمو هيكله العظمي بشكلٍ سليم، واستشارة طبيب العظام للتيقن من عدم وجود خلع ولادة لديه. قد يصاب الأطفال في غالب الأحيان بالإسهال والتقيء، فيجب التأكّد من عدم وجود مرض مترافق مع هذه الحالة ان استمرت طويلا، ويتم عرض الطفل على الطبيب المختص. كما ويجب تعقيم الأغراض الشخصيّة للطفل بشكلٍ مستمر، مثل: الرضّاعة، ومنشفته الخاصة، لتجنب نقل الجراثيم والميكروبات إليه.