التخطي إلى المحتوى

مما لا شك فيه أن جميع الأمهات الذين ينجبون لأول مرة يكتشفون أن من المشاكل الهامة التي تواجههم هي عدم نوم الطفل بانتظام، وهذا يأتي بسبب الرضاعة المستمرة وهي لا تسمح للطفل التمتع بقدر كافي من النوم، وهذا الأمر يستمر للعديد من الأشهر وهي التي يصل فيها الطفل لشهور متعددة وهو يصبح ينام لفترات طويلة، وهذا يكون عند بلوغه الشهر الثاني ويجب قبل أن يصل الطفل لهذا العمر تدريبه على أن ينام بمفرده، وذلك يخفف من الأعباء والمسئوليات التي تحملها الأم وأيضاً تدريبه على عادة سليمة.

تدريب الطفل على النوم بمفرده

  1. ‏يذكر أيضاً انه حتى يتعود الطفل على النوم بمفرده وهذا يكون دون الهدهدة أو الرضاعة الطبيعية، يكون من الممكن ان يتم استقبال العديد من الروابط التي تجعله متمسك أكثر بالأمر، وأيضاً هي التي توجد بجواره عند الاستيقاظ مثل البطانية أو الغطاء المفصل لديه، ويتم تدريبه على النوم ليلاً والاستيقاظ مبكراً ولابد من عدم ترك الطفل ينام لساعات طويلة طول النهار، ويجب أن تقوم الأم بإيقاظ طفلها عندما تشعر أن فترة نومه طالت.
  2. وفي حالة بكاء الطفل أثناء النوم فلابد أن تتجنب الأم العادة الخاصة بحملة بشكل سريع وهدهدة، ولكن لابد وأن تترك الأم طفلها يهدئ نفسه وبعدها سوف يعود من جديد للنوم بمفرده وفي جميع الحالات سوف يعود للنوم بمفرده.
  3. جميع الأطباء ينصحون الأم بأنها لابد وأن تدرب الطفل بالتدريج وتقوم بتقديم حديث للطفل وهي بالقرب منه، وأثناء المرة الثانية تقوم بمحادثته وهي خارج غرفة وتنادي عليه كثيراً وفي المرحلة الاخيرة تترك الأم طفلها ليطمئن ويهدئ وفي هذه الحالة سوف ينام بمفرده.
  4. كما أن تعلم الأم أن بكاء طفلها اثناء النوم لن يضره وتتركه يعتمد على ذاته في النوم، وهذا لا يعني انها تتركه يبكي لفترة طويلة ولكن لا تذهب إليه مسرعة إلا في حالة إذا شعرت الأم أنه يوجد شئ ما يزعجه أو يعوقه عن النوم.

موعد استقلال الطفل في غرفة بمفرده بعيداً عن والديه

  • في الفترة الأولى من ولادة الطفل وخاصة في الأسابيع الأولي له لابد وأن يكون الطفل في متناول يد الأم والبقاء معها داخل غرفتها، وهذا على الرغم من أن جميع الخبراء اقترحوا ضرورة نوم الطفل في غرفته وهذا يكون من سن 6 أشهر ولا يوجد إجماع على ذلك لكن وجدت العديد من الدراسات التي أوضحت ذلك.
  • ومن الجدير بالذكر أيضاً أنه لابد من ترك إضاءة ضعيفة في حجرة الطفل ولا داعي أنه من الممكن أن ينام بشكل أفضل داخل غرفة مظلمة، وذلك لأنه لا يعرف الخوف إلا بعد أن ينمو ومداركه تتشكل ونموه المعرفي يتطور، فهو من هذه اللحظة يفهم ويعرف الخوف وجميع الأشياء التي تأتي لمخيلته في الظلام، وهذا لا يحدث إلا بعد بلوغ الطفل السنة الثانية أو الثالثة.