التخطي إلى المحتوى

العناية بالطفل الرضيع رعاية الأم لطفلها الرضيع تبدأ منذ لحظات ولادته الأولى حيث انها إنتظرت أن تراه صابرة لمدة تسعة أشهر وكانت في هذا الوقت تفكر وتخطط لرعاية طفلها ورؤيته بعد خروجه إلى الدنيا ليأتي معه الفرح والسعادة، وكل أنثى وضع الله بداخلها غريزة الأمومة، ومن خلال هذا المقال سوف نتعرف على طرق العناية بالطفل الرضيع ونصائح خاصة بذلك فتابعوا معنا.

العناية بالطفل الرضيع

الإهتمام برضاعة الطفل الطبيعية : فأول خطوة لابد على الأم أن تقوم بها بعد الولادة أن ترضع طفلها مباشرة بما يعرف بحليب اللبأ، وحليب الأم بشكل عام له الكثير من الفوائد لصحة الطفل، فهو غذاء مثالي وأساسي له يحتوي على عدد كبير من العناصر الغذائية من معادن وبروتينات.

كما أنه لا يتطلب تعقيم ودرجة حرارته مناسبة للطفل ولا يتسبب في إلحاق الضرر بالطفل سواء كانت حساسية أو غيرها مثل الحليب الصناعي، ويوفر مناعة قوية للطفل ضد الأمراض ويوطد الرابطة بين الأم وطفلها.

الإهتمام بوقت نوم الطفل: حيث أن الطفل الرضيع في بداية ولادته يكون نومه غير منتظم فهو ينام حتى عشرون ساعة كل يوم ولا يفيق إلا لإرضاع أمه له أو لشعوره بعدم الراحة أو الألم أو كي يغير الحفاض، وتتناقص عدد ساعات النوم عند الطفل بشكل تدريجي مع نموه، ومن الضروري أن تقوم الأم بالإهتمام بفترةنوم الطفل وإخفاض الضوء له وإشباعه تمامًا قبل النوم.

نظافة الطفل الشخصية والأدوات المستخدمة له

  • فالطفل الرضيع لا يستطيع أن يقوم بأي شيء لنفسه لأنه ضعيف ويتطلب ذلك إهتمام من الأم شديد وخصوصًا العناية بنظافته والإستحمام بشكل دوري مع إستخدام أدوات إستحمام نظيفة ومناسبة للطفل ولا تتسبب في حساسية أو حكة له.
  • الإهتمام بتنظيف وتعقيم زجاجات الحليب الخاصة به وتغير فراش السرير حتى لا تتراكم الجراثيم بها وتتسبب في إصابته بالأمراض.

الإهتمام والعناية الطبية بالطفل الرضيع

على الأم أن تعتني بالطفل وتراجع الطبيب بشكل دوري حتى تتأكد من سلامة طفلها ونموه بصورة سليمة وإعطاءه التطعيمات الأساسية في مواعيدها لوقايته من الإصابة بالأمراض المعدية.